ابن الفوطي الشيباني
132
مجمع الآداب في معجم الألقاب
منها : به تمّت الأفراح وابتهج الندى * وأخصبت الأمصار وافتخر الدهر منها : إذا ما دجى ليل الخطوب بحادث * تبلّج من صوب الصواب له فجر 3516 - كمال الدّين أبو بكر بن إبراهيم بن عليّ التفليسيّ الكاتب . كان كاتبا حاسبا ضابطا محتاطا ، ومن كلامه في تقليد كتبه لبعض القضاة : وأن يتخيّر لمجالسته من أولي العلم والدين من احتوى على شرائطها ، فجمعها ، وعزف بنفسه عن اتّباع الهوى فكفّ طمعها ، وامتدّت له أسباب زينة الدنيا فقطعها ، ورأى الربح في متاجر الأعمال الصالحات فاستبضعها . 3517 - كمال الدّين أبو بكر بن عبد الرحمن بن سليمان بن عثمان ، التكريتيّ الفقيه . ذكره القاضي تاج الدين يحيى بن القاسم بن المفرّج التكريتيّ في تاريخه وقال : كان فاضلا قدم من تكريت إلى مدينة السلام وقرأ عليّ كثيرا ، ثمّ سافر إلى الموصل ومنها إلى حلب سنة إحدى عشرة وستّمائة وألقى بها عصاه واستوطنها ، وكان مولده في شهر رجب سنة إحدى وسبعين وخمسمائة بتكريت . 3518 - كمال الدّين أبو بكر بن عيسى بن عمر العراقيّ الفقيه . كان فقيها زاهدا يحبّ الجلوس إلى العلماء ، ويؤثر سماع الوعظ والتفسير ، روى بسنده عن الحسن « 1 » أنّه قال : ابن آدم إنّ ترك الخطيئة أهون عليك من
--> ( 1 ) - الحسن عند الاطلاق عند العامة يراد به البصري والكلام المذكور لا يتناسب -